نحو أمة مسلمة عربية أمازيغية فرسية تركية كردية درزية إنسانية بلا تعصب طائفي و مذهبي و لغوي و عرقي ...
" عناصر الوحدة بين المسلمين في تراثنا المتنوع رغم كبواته كثيرة و لا تلغي الثراء و التنوع ..
و أسباب الفرقة من ضحالة فساد إستلاب فهوم و عقول قراء التراث و شراحه محققيه و ناشريه بين الناس ...
إجعلوا من العرفان أوالتصوف المستنير عند مختلف العرفانيين الكبار و المتصوفة الذين لم نتمكن من فهمهم لطغيان السياسي و الايديولوجي على العرفاني و المعرفي على قراءتنا لمنجزهم
اجعلا منه مرتكزا نظريا لتأسيس منظومة التحرر و الإنعتاق من كل أشكال الأسر و القيد نحو معانقة المطلق محررا من كل العبوديات و الإستلابات الأرضية...
نعم من تراث الحلاج و ابن عربي و السهروردي و الشعراني و القشيري و القاشاني و إسماعيل الهروي و ابن القيم و ابن مسكويه في الأخلاق
نبعث بقراءة مغايرة تؤسس مداخل للتحرر الإنساني من إستلابات رأس المال و الفساد في الكون و الأرض
فالصوفي له عقد طبيعي مع الأرض و المحيط و الطبيعة و الأكوان و الإنسان...
و اتخذوا من روائع ابن حزم في العدل الإجتماعي و الثورة على الظلم و المساواة و رفض تمركز الثروة بصفة فاحشة غير مبررة و لا معقولة نموذجا تكافحون به النظام المالي الدولي ....
و من روائع الشيعة ممن سوف أذكر أو لن أذكر موقفا رافضا و ثائرا لا منكفئا على ذاته مستقيلا ..
و اجعلوا من مقولات الإستكبار و الإستضعاف الشيعية من زمن الثورة الإسلامية الإيرانية و جزء من تراث و حكم الإمام علي رضي الله عنه الثائرة المستنيرة منطلقا للقومة على الإستبداد ...
و ليترك الشيعة اللطم و نعي التاريخ من أجل مصالحة تعلوا على الطوائف و السياسات و المظالم القديمة ...
و ليترك السنة لغة تكفير الشيعة ...
كفانا كربلاء و عاشوراء و لطم الصدور و محاكم التفتيش و ثقافة الكراهية ...
نقتدي بالحسين و الحسن و علي رضي الله عنهم و نترك أمر قتلهم لله ...
نقتدي بحكم عمر الفاروق و عدله و نحييه بيننا إلى جوار " روح القوانين " " مونتسكيو" و مكافحة شطط نزعات عولمة الحق و العدل اليوم ....
لنترك أمر الدماء التي تدفقت في أمة قد خلت فلله وحده الحكم و الأمر فكفاكم عنتريات على بعضكم بعضا ...
و ان شاءت بعض الدوائر العلمية ذات فسحة النظر العلمي بعيدا عن الغوغاء و مخابر الغرب أن تحفر فيها فليكن عملا أكاديميا بعيدا عن المهرجين و المؤدلجين غير أنني أعرف أن مصادقة التاريخ و تصديقه خرافة و فخ و مخاتلة و غباء.....
و اتخذوا من بعض مقولات الزيدية و أصول الشوكاني و رسائلة التي تحرر من التقليد المذهبي المنغلق و من فقه الإباضية و كتاب " النيل " و شرحه و أراء الشيخ طفيش تأسيسا لرفض الظلم و القهر و روائع نظامهم الإجتماعي و التضامني ...
و اجعلوا من بعض فقه المذاهب الأربعة و محنة أحمد ابن حنبل و سيف الحجاج المتسلط على أمثال سعيد بن جبير و دماء قام بسفكها محطة للثورة و العبرة ضد إستلاب الحكم و إستخدامه للسياسة بفحش
و بدل أن يوجه العلم السياسة حصل العكس و من هنا أسسوا لنموذج لا هو علماني و لا هو ثيوقراطي بل إنفصال مع تمفصل نؤسس له عبر " مبناوية " دقيقة و ندعو للتنظير له فلماذا السبات ...
استقيدوا من فقه الموطأ و أئمة المالكية و سادتهم و مذهب ابن القاسم و أعمال الشاطبي ففيها من المواقف الواضحة التي لا تترك إلتباسا طالما وجده البعض في بعض النصوص التي لا تعتبر وحيا مقدسا
فهي باعثة على القومة و الثورة على الظلم ما يغنينا عن المجاراة للحكام و تحريم الخروج عنهم ...
و خذوا من فقه الإمامية و الجعفرية و الشيعة و الصادق عموما ما يمكنه أن يكون متكأ لنهضة على الباطل و قومة على الفساد و تقويم للحكام بدل التقية و انتظارات هادرة للجهد كالمهدي المنتظر الإمام الغائب....
و استفيدوا من قومات بعض مراجع مفكري الحوزات و أضا من معارضي بعض أطروحات الحوزات مثل علي شريعتي لا حصرا و فضل الله و مرتضي مطهري و الطبطبائي و الأعرجي و تقي المدرسي ...الخ ما بين مؤيد و ناقد وموال و مصنم و مقدس و رافض للنقد و ناقد...
و اجعلوا من فقه الأحناف في الرأي و العقل و الإجتهاد في فهم النص و فقه الزواج و بعض التيسير الذي فيه ...
و فقه الشافعي الذي غير بمرونته مذهبه من قديم إلى جديد ففيه من عناصر الثورة على الظلم و تثمين الحرية ما يفيد إن قمنا بتطويره و مفهمته. تحيينه..
و في بعض كتابات أبو الحسن الماوردي و الطرطوشي و ابن الأزرق الأندلسي و الفارابي ...الخ ما يمكن أن يكون لبنة لفكر سياسي نطوره و ننهض به رغم زهده و قلة جودته...
خذوا من مدرسة الحديث و أحمد بن حنبل ما يغربل السنة أما حجية الأحاديث و مكانتها فاتركوها لأهل الدراية فهم أهل الرواية فالحجية شيء و السند اخر و المتن و علله مسألة أخرى...
و من الطوفي نقتبس كثيرا من الإفادات رغم اقتضابها و اختصارها و تجاوزها فيما تعلق بالمصلحة ...
سأتابع بياني و ديباجتي و مشروعي هذا الذي أدعوا فيه إلى الإنفتاح و التلاقي بين أطراف الأمة الواحدة على المستنير و المشترك و الراهني و المحين
مع تكوين فرق بحث رفيعة الدرجة متحررة من إستلابات التراث و قيوده و الدوران حول مسائله و تدويره تدوير المتخلف و المنغلق ...
ما يجمعنا كثير جدا في تراثنا رغم تناقضاته و عثراته و استقالة جزء منه عن واقعنا و تأدلج وتسييس بعضه و كثير من مساحاته المظلمة ...
لكن يفرقنا من يتعاطون مع هذا التراث بعقولهم الضيقة و أدواتهم المتجاوزة و مفاهيمهم المحنطة و روحهم الباهتة و نزعتهم التقليدية والتراثية الرهيبة ... ..
إنهم هم من يفرقوننا و ليست المذاهب السبعة و الطوائف و الملل و النحل و القوميات و الشعبويات ...
العقول الباهتة المسكينة المعطوبة التي تشدنا إلى الخلف و التي تتوهم أن لدينا ضحالة و جهلا و قصورا في فهم العلوم التقليدية الإسلامية و التراث العربي الإسلامي و النصوص و الفقه و الحديث و علوم القران
و من هم الشيعة و تاريخهم و أصول فقههم و عقائدهم و مرتكزات مذهبهم و السنة و و مفردات من نوع السنة و الجماعة و الجمهور والمذاهب العقائدية و الكلامية و الفقهية الخ
و قد غلب على الفرقة و النزاع و التقاتل و التلاعن و التكفير أن حركها اللفظ و الكلام موظفا من جهة السلطان الذي غلب على الخلافات
الأمر الذي حول الأمة إلى أمة لفظ لا معنى و أمة عبارة لا مقصد و أمة سطح لا عمق و أمة كلام لا عمل و أمة دار حرب و سلام .و كفر و إيمان لا دار إنسانية و سلام و سلم و محبة للإنسان ...
و أسباب الفرقة من ضحالة فساد إستلاب فهوم و عقول قراء التراث و شراحه محققيه و ناشريه بين الناس ...
إجعلوا من العرفان أوالتصوف المستنير عند مختلف العرفانيين الكبار و المتصوفة الذين لم نتمكن من فهمهم لطغيان السياسي و الايديولوجي على العرفاني و المعرفي على قراءتنا لمنجزهم
اجعلا منه مرتكزا نظريا لتأسيس منظومة التحرر و الإنعتاق من كل أشكال الأسر و القيد نحو معانقة المطلق محررا من كل العبوديات و الإستلابات الأرضية...
نعم من تراث الحلاج و ابن عربي و السهروردي و الشعراني و القشيري و القاشاني و إسماعيل الهروي و ابن القيم و ابن مسكويه في الأخلاق
نبعث بقراءة مغايرة تؤسس مداخل للتحرر الإنساني من إستلابات رأس المال و الفساد في الكون و الأرض
فالصوفي له عقد طبيعي مع الأرض و المحيط و الطبيعة و الأكوان و الإنسان...
و اتخذوا من روائع ابن حزم في العدل الإجتماعي و الثورة على الظلم و المساواة و رفض تمركز الثروة بصفة فاحشة غير مبررة و لا معقولة نموذجا تكافحون به النظام المالي الدولي ....
و من روائع الشيعة ممن سوف أذكر أو لن أذكر موقفا رافضا و ثائرا لا منكفئا على ذاته مستقيلا ..
و اجعلوا من مقولات الإستكبار و الإستضعاف الشيعية من زمن الثورة الإسلامية الإيرانية و جزء من تراث و حكم الإمام علي رضي الله عنه الثائرة المستنيرة منطلقا للقومة على الإستبداد ...
و ليترك الشيعة اللطم و نعي التاريخ من أجل مصالحة تعلوا على الطوائف و السياسات و المظالم القديمة ...
و ليترك السنة لغة تكفير الشيعة ...
كفانا كربلاء و عاشوراء و لطم الصدور و محاكم التفتيش و ثقافة الكراهية ...
نقتدي بالحسين و الحسن و علي رضي الله عنهم و نترك أمر قتلهم لله ...
نقتدي بحكم عمر الفاروق و عدله و نحييه بيننا إلى جوار " روح القوانين " " مونتسكيو" و مكافحة شطط نزعات عولمة الحق و العدل اليوم ....
لنترك أمر الدماء التي تدفقت في أمة قد خلت فلله وحده الحكم و الأمر فكفاكم عنتريات على بعضكم بعضا ...
و ان شاءت بعض الدوائر العلمية ذات فسحة النظر العلمي بعيدا عن الغوغاء و مخابر الغرب أن تحفر فيها فليكن عملا أكاديميا بعيدا عن المهرجين و المؤدلجين غير أنني أعرف أن مصادقة التاريخ و تصديقه خرافة و فخ و مخاتلة و غباء.....
و اتخذوا من بعض مقولات الزيدية و أصول الشوكاني و رسائلة التي تحرر من التقليد المذهبي المنغلق و من فقه الإباضية و كتاب " النيل " و شرحه و أراء الشيخ طفيش تأسيسا لرفض الظلم و القهر و روائع نظامهم الإجتماعي و التضامني ...
و اجعلوا من بعض فقه المذاهب الأربعة و محنة أحمد ابن حنبل و سيف الحجاج المتسلط على أمثال سعيد بن جبير و دماء قام بسفكها محطة للثورة و العبرة ضد إستلاب الحكم و إستخدامه للسياسة بفحش
و بدل أن يوجه العلم السياسة حصل العكس و من هنا أسسوا لنموذج لا هو علماني و لا هو ثيوقراطي بل إنفصال مع تمفصل نؤسس له عبر " مبناوية " دقيقة و ندعو للتنظير له فلماذا السبات ...
استقيدوا من فقه الموطأ و أئمة المالكية و سادتهم و مذهب ابن القاسم و أعمال الشاطبي ففيها من المواقف الواضحة التي لا تترك إلتباسا طالما وجده البعض في بعض النصوص التي لا تعتبر وحيا مقدسا
فهي باعثة على القومة و الثورة على الظلم ما يغنينا عن المجاراة للحكام و تحريم الخروج عنهم ...
و خذوا من فقه الإمامية و الجعفرية و الشيعة و الصادق عموما ما يمكنه أن يكون متكأ لنهضة على الباطل و قومة على الفساد و تقويم للحكام بدل التقية و انتظارات هادرة للجهد كالمهدي المنتظر الإمام الغائب....
و استفيدوا من قومات بعض مراجع مفكري الحوزات و أضا من معارضي بعض أطروحات الحوزات مثل علي شريعتي لا حصرا و فضل الله و مرتضي مطهري و الطبطبائي و الأعرجي و تقي المدرسي ...الخ ما بين مؤيد و ناقد وموال و مصنم و مقدس و رافض للنقد و ناقد...
و اجعلوا من فقه الأحناف في الرأي و العقل و الإجتهاد في فهم النص و فقه الزواج و بعض التيسير الذي فيه ...
و فقه الشافعي الذي غير بمرونته مذهبه من قديم إلى جديد ففيه من عناصر الثورة على الظلم و تثمين الحرية ما يفيد إن قمنا بتطويره و مفهمته. تحيينه..
و في بعض كتابات أبو الحسن الماوردي و الطرطوشي و ابن الأزرق الأندلسي و الفارابي ...الخ ما يمكن أن يكون لبنة لفكر سياسي نطوره و ننهض به رغم زهده و قلة جودته...
خذوا من مدرسة الحديث و أحمد بن حنبل ما يغربل السنة أما حجية الأحاديث و مكانتها فاتركوها لأهل الدراية فهم أهل الرواية فالحجية شيء و السند اخر و المتن و علله مسألة أخرى...
و من الطوفي نقتبس كثيرا من الإفادات رغم اقتضابها و اختصارها و تجاوزها فيما تعلق بالمصلحة ...
سأتابع بياني و ديباجتي و مشروعي هذا الذي أدعوا فيه إلى الإنفتاح و التلاقي بين أطراف الأمة الواحدة على المستنير و المشترك و الراهني و المحين
مع تكوين فرق بحث رفيعة الدرجة متحررة من إستلابات التراث و قيوده و الدوران حول مسائله و تدويره تدوير المتخلف و المنغلق ...
ما يجمعنا كثير جدا في تراثنا رغم تناقضاته و عثراته و استقالة جزء منه عن واقعنا و تأدلج وتسييس بعضه و كثير من مساحاته المظلمة ...
لكن يفرقنا من يتعاطون مع هذا التراث بعقولهم الضيقة و أدواتهم المتجاوزة و مفاهيمهم المحنطة و روحهم الباهتة و نزعتهم التقليدية والتراثية الرهيبة ... ..
إنهم هم من يفرقوننا و ليست المذاهب السبعة و الطوائف و الملل و النحل و القوميات و الشعبويات ...
العقول الباهتة المسكينة المعطوبة التي تشدنا إلى الخلف و التي تتوهم أن لدينا ضحالة و جهلا و قصورا في فهم العلوم التقليدية الإسلامية و التراث العربي الإسلامي و النصوص و الفقه و الحديث و علوم القران
و من هم الشيعة و تاريخهم و أصول فقههم و عقائدهم و مرتكزات مذهبهم و السنة و و مفردات من نوع السنة و الجماعة و الجمهور والمذاهب العقائدية و الكلامية و الفقهية الخ
و قد غلب على الفرقة و النزاع و التقاتل و التلاعن و التكفير أن حركها اللفظ و الكلام موظفا من جهة السلطان الذي غلب على الخلافات
الأمر الذي حول الأمة إلى أمة لفظ لا معنى و أمة عبارة لا مقصد و أمة سطح لا عمق و أمة كلام لا عمل و أمة دار حرب و سلام .و كفر و إيمان لا دار إنسانية و سلام و سلم و محبة للإنسان ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق