الخميس، 15 مارس 2018

العقل و الأنسنة و مفاهيم أخرى و مشكلة ضبط المفاهيم في نصوص الرفاعي ...


 العقل و الأنسنة و مفاهيم أخرى
 و مشكلة ضبط المفاهيم في نصوص الرفاعي ...


" تعليق على منشور للرفاعي ..على صفحته "

قال الرفاعي /

" و المصلح الديني أيضا غيور على الحياة السياسية و تدبير الشأن العام للأمة .."

تعليقنا حيث قلنا /

تنشد رسالته أيضا تصحيح و تصويب و نقد و تتبع الحياة السياسية و سياسة المال العام و الراعي و الرعية و الإمامة و مفاصل السلطة الحيوية ...

فمثلما له قول في العقل و العقلانية و قول في الروح و الروحانية و النفس و دواخل الإنسان و السلوك و له قول في اثراء و نقد الأخلاق و سلم القيم الذي يحتكم إليه الناس و السلطة سواء تعلق الأمر بمضامين القيم و مرجعها و أساسها أو ترتيبها و منزلتها و أولويتها و تسعيرتها و معقولية حكمها من جهة " الدين" ...

فلا عقل إلا بناظم الدين و لا دين إلا بناظم العقل على أن تحدد لنا أولا سيد عبد الجبار الرفاعي ما " العقل " الذي جاء في نصك ...

هل هو نفسه في تراثنا السني كما في أصول الفقه و المقاصد و عند المعتزلة و في تراثنا الشيعي باعتباره أساسا في التشريع هو و التأويل ...

هل هو " العقل" الديني و الفقهي و القياسي و الأصولي و الفلسفي و الكلامي بطيفه الواسع ...

و هل هو العقل الذي أسس للتمركزات الغربية و " اللوغوس " ..الخ هل هو نفسه ..

هل هو العقل عند هيجل و عند ديكارت و عند كانط و هل هو نفسه ...

هل هو نفس العقل المرتبط بالفلسفة المادية الغربية و هو نفسه العقل اللاهوتي و في الفلسفات الروحية و العرفانيات أم ليس هنالك عقل يرتبط بها أو هل العرفان عقل مستقيل عن الواقع كما يرى ذلك الجابري ..

أترى هل يحيلنا الحديث عن " العقل " أيضا إلى العقل النقدي و الممارسة النقدية التي تؤسس إلى الاختلاف بالضرورة كممارسة حضارية و إنسانية ...

فكيف بالمفكرين العرب و المسلمين يتضايقون من الإختلاف و أعني به الإختلاف بمستوى رفيع من الكسب و الفهم و المعرفة بعيدا عن التطفل و التطاول و التعالم ..

نعم خطابهم في واد و مواقفهم للأسف في واد اخر إلى حد يعكسون حالة فصامية لا علاقة لها مع الصرامة العلمية التي أؤيد كل مصر عليها...

طيب لما نتحدث عن " العقل" و نذكره كمفردة و نتحدث عن المصلح الديني الذي يهتم ببناء تدين عقلاني فإنه يفترض أننا قمنا بتحديد دقيق لمفهوم العقل و ل " التدين العقلاني " كنموذج ..

ترى إلى أي مفهوم للعقل تحيلنا لفظ مادة " عقل" و منه ما هو " التدين العقلاني " حتى نرى إن كنا لا زلنا على مساحة جدل تراثي قديم ( أو تجاوزناها إلى تأسيس جديد ) أين يكون مفهوم العقل مثلا في حقل فهم النص أكثر حضورا عند المعتزلة و الأحناف و أظنه يتناوب عند الشيعة في أصولهم الفقهية مع العرفان و التأويل ...

أو هو العقل في التراث و المنجز الغربي و الإنساني غير تراثنا ..

أظن أننا أمام عقبات إيبستمولوجية هامة يجب أن نتخطاها ..

وترك مفهوم العقل عاريا و فضفاضا مطاطا مميعا لا يصنع يقظة إنسانية هذا أيضا إن اتفقنا ما الإنسانية و الأنسنة التي نتحدث عنها أوالقول بأن المنجز الإنساني واحد

و هو عندي قفز على حقيقة صارخة و هي كأن جزءا كبيرا من العقل المادي الغربي ينتهي لزوما إلى الإلحاد و الإستثناءات عند بعض الظواهريين و التأويليين و الوجودية االمسيحية المؤمنة التي يستدعيها مصطفى ملكيان أو على نحو اخر الجبران أحيانا في نصوصهما

فهي لا تلغي كون العقل المادي قريب من تأسيس و دعم و إسناد ظاهرة الإلحاد و أميل الى ما ذهب اليه محمد المزوغي الذي اعتبر العقل الغربي مدشنا لمقولة الإلحاد مع بعض التحفظات على كلامه لكن يحمل بعض الصدق العلمي...

و اعتبر هذا حافزا لكي نشتغل بجد على تأسيس عقلانيتنا و علاقتها بالوحي و النص حتى لا يصبح عملنا لاهوتا و دينا صرفا لا تعني الدين بنصوص تتهافت تنازع الأنسنة و العقلانية جملة لا تفصيلا أو تصبح نصوصا حديثة خالية تماما من النص " الوحي" تتوسل عند باب " الاخر" بحثا على منزلة فقط لكي ترضى " إنسانية " جزء كبير منها شرد عن النموذج الأخلاقي و عن الدين شرودا جهورا...

أجد نفس الصعوبة في تحديد مفهوم العقل الذي يمكننا أن نجعله متكأ و ناظما و أفقا مع الدين جوارا و حوارا لكنني أركز عملي الذي لم أستقر فيه على رأي نهائي على تأسيس و بناء المفهوم " العقل" مثلا ....

عندها يمكن أن نتحدث عن مهمة المصلح الديني و منها ...

نحن نتقاطع مع الإنسانية بقدر ما نتميز عن بعضها بل أحيانا عن الأسس البانية لفكرها و فلسفتها في بعض القضايا الهامة..

أنسنة الدين وفق أي مسار و ما الحدود و ما الافاق ليس خوفا و لا انكفاء لكن ما الافاق حقا ما أبعاد هذه الأنسنة و طبيعتها..

نعم هي مشترك لكن المشترك لا ينفي التمايز فماذا عن الأنسنة الإسلامية كيف هي هل عرفها المسلمون أم فقط عرفوها مع الوافد الإغريقي كما يرى ذلك محمد أركون أم هي أنسنة و كفى لا علاقة لها بالدين ..

مارتن لوثر اشتغل بإصلاح دين دشن الثيوقراطية و أنتجها و أسسها و التف على قيم الحرية هل ترى المشكل نفسه مطروح عندنا في تجربتنا التاريخية و مثالنا و من ثمة ضرورة فصل الدين عن الدولة و الحياة و السياسة هل يراه الدكتور الرفاعي خلاصنا ...

أظنه هكذا يراه فنصوصه الأخرى تبين ذلك

أم إننا غير معنيين بالنموذجين الكهنوتي و العلماني ...

ترى ما هي معالم الطريق الاخر

فالتعليق على التعليق بالنسبة لمنشور ليس اغتيال للحرية

بل إنارة و شجاعة في مواجهة الواقع الفلسفي و الفكري و المعرفي و إشكالاته.. "

حمزة بلحاج صالح

العقل التوحيدي في التاريخ على حد تعبير هيجل ...

العقل التوحيدي في التاريخ على حد تعبير هيجل ...



" من هنا نبدأ..و نشتغل .."

" إبراهيم عليه السلام يمثل العقل في التاريخ..

العقل التوحيدي الناقد و الناسخ للوثنيات و الثقافات اللاتوحيدية و الوثنية السابقة مثل الأشورية و غيرها...

العقل الإبراهيمي هو بداية تأسيس العقل التوحيدي الذي ينبغي أن يدور حوله الإشتغال...

لا يهمنا أن يتحدث من شاء عن عقل مادي كانطي هيجلي ماركسي ليبرالي ...

يهمني استنبات نموذج العقل الذي يشكل ملمح عقلانيتنا ...

شرع الحج في عهد إبراهيم عليه السلام ...أي إقترن ميلاد الحج بميلاد العقل التوحيدي...

عرفان بلا برهان دروشة خالصة و انحراف و تيه و ضياع و تجويف...

برهان بلا عرفان و روحانية و عبادة ماديات خالصة مارقة من ناظم الدين و الخلق ...

ماكس فريدريك مولير الألماني انتقد بشدة الوثنيات و أثبت أن التوحيد سابق على الوثنيات عبر دراسات اعتمد فيها على الميثولوجيا المقارنة ...

و هو عمل مهم جدا أشار إليه أحمد أمين في كتاب له مهم أيضا ألفه قبل وفاته بسنتين في سن الشيخوخة و تكلم فيه حتى عن الملائكة و علاقتهم بعالم الأسباب كان على شكل مذكرات أكثر منه دراسة وللتأكيد ألفه قبل وفاته في حدود سنة أربع و خمسين ..

إنني أشتغل على موضوع العقل و موضوعات عديدة هامة في الإسلام منها العقل و النشأة و التطور و مراحل التزييف ما لا يمكنني نشره حتى يكتمل عملي و ينضج ...

هذا بعض من الكثير الذي أختزنه أتمنى أن تسعفني ظروفي لإتمامه و نشره أو ليتمعبر فريق عمل إن وجدنا من يساهم و يدعم إنشاء مركز الدراسات الضخم الذي تحدثت عنه "
حمزة بلحاج صالح

في الإستحواذ الثلاثي على نيتشه في نظر كليمان روسيه

رابط مقالي الموسوم " الإستحواذ الثلاثي على نيتشه في نظر كليمون روسيه "  http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=565387