رمي المنشفة و رفع الراية البيضاء هو فن بات يتقنه جيدا كثير من أبناء جيلي إلا من رحم ربي...
كان أحدهم يلوم زيدا و عمرا و فلانا و علانا يقول لي لقد قالوها مرات في منتصف المشوار " خلاص نحن بركينا " أي " توقفنا عن النشاط التطوعي " و " عييت " أي تعبت....
كان أحدهم يلوم زيدا و عمرا و فلانا و علانا يقول لي لقد قالوها مرات في منتصف المشوار " خلاص نحن بركينا " أي " توقفنا عن النشاط التطوعي " و " عييت " أي تعبت....
رأيته يستنكر
بشدة هذه التصرفات التي تعبر بالنسبة إليه عن خيانة للأمانة و استسلام و
دنو همة و فتنة بمتاع الحياة الزائل و تعلق بالدنيا و بحالة الهناء "
هنيني نهنيك "...
بل كان يكرر و يقول يعجبني فيك الصمود و الوفاء و الثبات و عدم التبديل ...
عندما أتذكر هذا الكلام أضحك و أتعجب و أقول هل الرجل يكتفي بالإعجاب و الإنبهار أم هو يشاركني هذا السلوك ...
حتى نمضي قدما و هو السلوك الذي يستوجب على الناس أن يبقوا عليه و لا يرفعوا الرايات البيضاء لأنهم هرموا أو شاخوا يريدون الراحة و قد تعبوا و كلوا و ملوا...
فإذا بي ألاحظ على سلوكه بعض التناقضات بين الخطاب و الفعل أو السلوك تارة بعنوان الحكمة و تارة بعنوان عدم التعجل و التدرج...
حتى فاجئني يوما و هو يقول ضجرا من بعض الصعوبات التي واجهته يقول " أنا بركيت " ( بلغة سطايفية ) أي توقفت عن العمل التطوعي و النضالي...
و أردف يقول " أنا مريض و لدي مشاكل " و " لست قادرا " ...الخ و هو نفسه الذي كان ينتقد بشدة و حماس هذا السلوك عند غيره....
متى كان العمل و الكفاح من أجل الحق بلا فاتورة تدفع هو عمل سهل و مدر للمال و من غير مواجهات و تحديات و مضايقات و معارك...
متى كان الفكر للمتعة أو حاشاكم استمناء فكريا أو فكر صالونات...
متى كان الحراك ملزما فقط الأصحاء و أصحاب المال و ذوي الظروف الجيدة إجتماعيا...
أحب الشجاع و لو فقيرا فقرا مدقعا لكنه صاحب أنفة و كرامة و نبل ...
أكره ضعاف الشخصيات و الجبناء و المتساقطين في منتصف الطريق...
أحب أهل العلم و الفكر و أرفعهم فوق رأسي..
لكن لا قيمة لصاحب علم لا يعمل بعلمه في الميدان لتغيير واقعه...
أحب الوضوح و الثبات و رفع التحديات و عدم طأطأة الرأس و الخذلان و الخوف من الاخرين ...
هكذا طردت و طردني كل من لا يتوفر على الخصائص النبيلة المذكورة فارتحت و أرحت....
و لو بقيت وحدي ما بدلت تبديلا...
قلت سبحان الله ..
لله في خلقه شؤون ...
" لا لوم على دلال " كما يقولون...
لا لوم على جيل جديد لا و لم يجد موجها يرعاه ...
بل كان يكرر و يقول يعجبني فيك الصمود و الوفاء و الثبات و عدم التبديل ...
عندما أتذكر هذا الكلام أضحك و أتعجب و أقول هل الرجل يكتفي بالإعجاب و الإنبهار أم هو يشاركني هذا السلوك ...
حتى نمضي قدما و هو السلوك الذي يستوجب على الناس أن يبقوا عليه و لا يرفعوا الرايات البيضاء لأنهم هرموا أو شاخوا يريدون الراحة و قد تعبوا و كلوا و ملوا...
فإذا بي ألاحظ على سلوكه بعض التناقضات بين الخطاب و الفعل أو السلوك تارة بعنوان الحكمة و تارة بعنوان عدم التعجل و التدرج...
حتى فاجئني يوما و هو يقول ضجرا من بعض الصعوبات التي واجهته يقول " أنا بركيت " ( بلغة سطايفية ) أي توقفت عن العمل التطوعي و النضالي...
و أردف يقول " أنا مريض و لدي مشاكل " و " لست قادرا " ...الخ و هو نفسه الذي كان ينتقد بشدة و حماس هذا السلوك عند غيره....
متى كان العمل و الكفاح من أجل الحق بلا فاتورة تدفع هو عمل سهل و مدر للمال و من غير مواجهات و تحديات و مضايقات و معارك...
متى كان الفكر للمتعة أو حاشاكم استمناء فكريا أو فكر صالونات...
متى كان الحراك ملزما فقط الأصحاء و أصحاب المال و ذوي الظروف الجيدة إجتماعيا...
أحب الشجاع و لو فقيرا فقرا مدقعا لكنه صاحب أنفة و كرامة و نبل ...
أكره ضعاف الشخصيات و الجبناء و المتساقطين في منتصف الطريق...
أحب أهل العلم و الفكر و أرفعهم فوق رأسي..
لكن لا قيمة لصاحب علم لا يعمل بعلمه في الميدان لتغيير واقعه...
أحب الوضوح و الثبات و رفع التحديات و عدم طأطأة الرأس و الخذلان و الخوف من الاخرين ...
هكذا طردت و طردني كل من لا يتوفر على الخصائص النبيلة المذكورة فارتحت و أرحت....
و لو بقيت وحدي ما بدلت تبديلا...
قلت سبحان الله ..
لله في خلقه شؤون ...
" لا لوم على دلال " كما يقولون...
لا لوم على جيل جديد لا و لم يجد موجها يرعاه ...