أذهب نفس المذهب الذي استخلص به عبد الوهاب المسيري قراءته للحداثة و ما بعدها حيث جعل من المابعديات رديفا للضديات ...
و هو موقفي القديم قبل قراءتي للمسيري بل أضيف إليه بأن الكتابة التأسيسية ينبغي أن تتحرر من لغة " المابعد " و تنتقل إلى لغة النفي و التجاوز و الضد ..
فلنكتب ضد كانط و لنكتب ضد هابرماس و لنكتب ضد نيتشه... الخ ...
و إلا فأن المابعديات انتظام لا شعوري في سلسلة التيه الأنطولوجي الغربي و العدمية le nihilisme و العبثية l'absurdité الغربية...
و هي حالة تدل على عقل مشفر بشفرة منطق المابعديات الغربي.
و هو موقفي القديم قبل قراءتي للمسيري بل أضيف إليه بأن الكتابة التأسيسية ينبغي أن تتحرر من لغة " المابعد " و تنتقل إلى لغة النفي و التجاوز و الضد ..
فلنكتب ضد كانط و لنكتب ضد هابرماس و لنكتب ضد نيتشه... الخ ...
و إلا فأن المابعديات انتظام لا شعوري في سلسلة التيه الأنطولوجي الغربي و العدمية le nihilisme و العبثية l'absurdité الغربية...
و هي حالة تدل على عقل مشفر بشفرة منطق المابعديات الغربي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق