تدوير قضايا المعرفة و التفكير و الفلسفة حول إشكاليتي الماهية و الوجود و المحايثة و التعالي و
المفارقة و المقارنة و الله داخل أو خارج العالم و القدم و الحدوث
أعتبرها أشكالا من أشكال الإستلاب للنسق والنمذجة و التنميط و سلطة النظم المعرفية السائدة التي تكرس فهما أحاديا بسبب الهيمنة عربيا و إسلاميا و سنيا و شيعيا و شرقا و غربا
أعتبرها أشكالا من أشكال الإستلاب للنسق والنمذجة و التنميط و سلطة النظم المعرفية السائدة التي تكرس فهما أحاديا بسبب الهيمنة عربيا و إسلاميا و سنيا و شيعيا و شرقا و غربا
إن
بناء أنطولجيا مثلا تتجاوز هذه الإستلابات و بناء علوم و معارف تتحرر من
هيمنة الفهم البياني و النصي الموروث بكل طيفه الواسع و منه الغربي أيضا
هو عين بداية الثورة المعرفية و العقلية و الوجدانية و الدينية التي يجب أن تحررنا من العدمية و مطلقات الأرض و كهنوتات باسم السماء
لا جاهز عندي لكن خارطة طريق و مداخل و معالم للطرق الموصدة و ممرات عبور و منصات إقلاع و كذا معالم لثغرات في الطرق المسدودة متوفرة متاحة إن تجردنا من تعالينا و مشيختنا
هو عين بداية الثورة المعرفية و العقلية و الوجدانية و الدينية التي يجب أن تحررنا من العدمية و مطلقات الأرض و كهنوتات باسم السماء
لا جاهز عندي لكن خارطة طريق و مداخل و معالم للطرق الموصدة و ممرات عبور و منصات إقلاع و كذا معالم لثغرات في الطرق المسدودة متوفرة متاحة إن تجردنا من تعالينا و مشيختنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق